
أرنو إليك
Lyrics
ماذا جنيتُ من الهوى إذ أتوقُ
أشواقُ قلبي في الضلوعِ تحومُ
ذاكَ الحنينُ يشدُّني لخيالها
ألقى الأماني والظلامُ يدومُ
أفلا سألتُ الحظَّ أين رحلتُهُ
أمضي وحيداً والطريقُ كتومُ
شوقي إليها والسنينُ شهودُنا
عشقٌ توارى خلفَهُ المكنونُ
تاهتْ حروفي في متاهةِ صمتها
أخشى البوحَ بها فيخذلني الكلامُ
إني لأعشقُها وقلبي شاهدٌ
لكنَّ حظّي في هواها لا يُرامُ
أينَ الدروبُ إلى لقائِكِ مرَّةً
لأرى الجمالَ وقد أضاءَ ظلامي
قلبي يئنُّ ويسألُ الأقدارَ هل
يكُ لي نصيبٌ في هواكِ العالي
شوقي يزيدُ وليسَ لي من حيلةٍ
أخفيتُ حبَّكِ في ضلوعي واعتلى
هذا فؤادي في هواكِ معذَّبٌ
أواهُ لو تدري بوجدي والجوى
أمضي وحيداً في الحياةِ كأنَّني
دونَ ابتسامتِكِ الجميلةِ لا أرى
أبداً ستبقينَ الهوى وسناهُ لي
ذكرى تمرُّ على الفؤادِ فتزدهي
يا ليتَ شعري هل يجودُ زمانُنا
بلقاءِ روحٍ في الحياةِ تمنَّتِ
أم أنَّ حظّي في هواكِ شقاوةٌ
والعمرُ يمضي في فراقِكِ مُذنِبِ
حولي فراشاتُ الهوى تتراقصُ
بينَ الزهورِ وأنتِ وردُ الموكبِ
أنا من مررتُ على جمالِكِ عابراً
فتمنَّيتُ لو أنِّي هناكَ المُنتخَبِ
إسمُكِ في قلبي يئنُّ مخافةً
أن يسمعَ اللوَّامُ صوتَ تعذُّبي
نطقُ الحروفِ عليَّ صارَ محرَّماً
والشوقُ يفضحُني ويُدمي مطلبي
أشتاقُ أن أرنو إليكِ وطرفُنا
يروي لنا قصصَ الهوى المتقلِّبِ
هذا سؤالي للقضاءِ وللدُّجى
هل تسمعينَ نداءَ صبٍّ مُتعَبِ