
حروف قلبي...ل... سهم سندي..
Lyrics
[Intro - airy synth pad, soft piano motifs, intimate male vocal, distant reverb]
إلى أينَ أمضي، والطريقُ سحابةٌ
والقلبُ يسألُ، لا يملُّ سؤالَهُ
أعطيني علماً، إن عندكِ بوصلةً
تُفضي إلى روحي، وتكشفُ حالَهُ
[Verse 1 - gentle pop groove, warm bass, fingerpicked guitar, tender lead vocal]
أنتِ التي تملكُ الحياةَ بأسرِها
وأنا أسيرُكِ، ما ملكتُ حبالَهُ
أنتِ التي أبكيتِني في قربِها
حتى بكيتُ، وضجَّ بي استرسالَهُ
وأبكيتِني، والكونُ حوليَ شاهدٌ
والناسُ تنظرُ، والفضاءُ مجالَهُ
لا تحسبي ما أمرُّ بهِ عَرَضاً
ولا تحسبي جرحَ الهوى آجالَهُ
[Pre-Chorus - rising drums, layered harmonies, emotional lift]
لا أبالي ما يأتيني من غيرِكِ
فجراحُهم سطحٌ يزولُ ظلالَهُ
أمّا جراحُكِ، فهي غائرةُ المدى
لا تستطيعُ الريحُ مسَّ رمالَهُ
كلُّ الجراحِ لها دوافعُ جمةٌ
إلا جِراحَكِ، غابَ عني بالَهُ
لم تبلُغِ الأعذارُ سمعي لحظةً
وأنا انتظرتُ، وطالَ بي استقبالَهُ
[Chorus - full band, soaring melody, anthem-like hooks, stacked vocals]
أنتِ الأمانُ، وأنتِ في قلبي المدى
وأنا إذا ضاقتْ بيَ الدنيا أقولُ: أنتِ السندُ
سلطانُ حبكِ شافعٌ ومبرِّرٌ
يمحو الذنوبَ، ويغفرُ الأثقالَهُ
فلأرسلنَّ إليكِ بعضَ حروفِ قلبي
لعلَّ طيفَكِ أن يجيبَ سؤالَهُ
عساكِ تسمعينَ النداءَ، فترجعي
سهماً أصابَ الروحَ، ثمَّ ارتدَّ آمالَهُ
[Verse 2 - stripped percussion, pulsing synths, more fragile vocal delivery]
مددتِ رمحَ الجفا، لا عن قساوةٍ
بل عن صمتٍ، لا يُبينُ خصالَهُ
لم تتكلمي، كي أرى ما ساءَكم
مني، فأغفرَ، أو أُقيمَ سؤالَهُ
أتريدُ أن تحيي فؤاديَ سادراً
في وهمِ أملٍ، ماتَ فيهِ منالَهُ؟
صرتُ أخافُكِ، والخوفُ منكِ يُمزّقُ
سترَ الأمانِ، ويستبيحُ جمالَهُ
أخافُ أن أرنو إليكِ، فتنطفي
شمسُ الرجاءِ، ويُظلمنَّ هلالَهُ
ومع ذلكَ القلبُ لا يزالُ يراكِ
نوراً، إذا غابَ الطريقُ، أضاءَهُ
[Bridge - minimal piano, breathy vocals, emotional pause, subtle strings]
نشتكي منكِ، والحنينُ يردُّنا
ونخافُ إن شكونا، يطولُ مَطالَهُ
من ذا سيُنصفني وأنتِ خصيمتي؟
من ذا سيرفعُ عن فؤادي غُلَّهُ؟
أعرفتُ أن الحبَّ أمانُ قلوبِنا
وسريرةُ الحرفِ التي لا تُعتلى؟
إن الحروفَ إذا أمنَّ ظلالَها
صارتْ بيوتاً، لا يُباحُ سؤالَهُ
[Final Chorus - bigger drums, wider synths, powerful vocal runs, ad-libs]
أنتِ الأمانُ، وأنتِ في قلبي المدى
وأنا إذا ضاقتْ بيَ الدنيا أقولُ: أنتِ السندُ
سلطانُ حبكِ شافعٌ ومبرِّرٌ
يمحو الذنوبَ، ويغفرُ الأثقالَهُ
فلأرسلنَّ إليكِ بعضَ حروفِ قلبي
لعلَّ طيفَكِ أن يجيبَ سؤالَهُ
عساكِ تسمعينَ النداءَ، فترجعي
سهماً أصابَ الروحَ، ثمَّ ارتدَّ آ